Yahoo!

كل لعنة تنحت صاحبها

كتبها حسن إسماعيل ، في 21 يناير 2012 الساعة: 01:51 ص

 
 لعنة .. من يصاب بها لن يشفى أبداً
لا دواء ينفع ولا قديس يشفع
ولا معجزات تقدر أن تخترق لعنة مختارة
اللعنة المختارة بقرار إرادي حـُر
تجعلك مخلوق على صورة لعنتك
تصير أنت ولعنتك واحد
لأن اللعنة ليست قدراً تولد به
اللعنة ثمرة حصاد لنضال طويل .. لبذرة قد تعبت في غرسها
وجاهدت الجهاد السلمي القانوني مع الذات .. ومع الآخر .. ومع العالم
فالجهل استسلام لظروفك .. لأسباب وجودك .. وتوقف إرادتك الحـُرة عن الإختيار
أو اختيار الإستسلام لكل موروثاتك الداخلية والخارجية ..
والإرتماء في أحضان " اللي تعرفه - بالتأكيد من وجهة نظرك العمياء بالفطرة - احسن من اللي متعرفوش "
وأنه لا يوجد في الإمكان اعظم مما كان
الجهل وراثي ولكن المعرفة اختيارية
ولأجل هذا .. المعرفة لعنة
كثير المعرفة كثير الهم .. نعم
ولكن كثير الحكمة أيضاً
الأنانية من تجعلك لا ترى أنك أنت والأرض التي تسكنها تدورا حول الشمس
التي تدور بكم حول نجوم وكواكب أخرى
تجعلك ترى أن الشمس وكل الكون وحتى أرضك التي تسكنها تدور حول حضرتك .. سيادتك .. عظمتك.. جلالتك
الأنانية تجعل عيونك لا تبصر إلاك .. وآذانك لا تسمع غيرك
وقلبك لا ينبض إلا لك .. ولقبيلتك .. وناديك .. ودينك .. وشعبك .. وأنسبائك .. ولونك .. وجنسك .. دوائر قلبك الضيق تضيق إلى أن تصل لأصغر من ثقب إبرة يغلق بالشمع الأحمر
لا يرى النور ولا يصيبه الحب ببراحه ولعنته
لعنة الحب وما أدراك بلعنة الحب
تقلب موازينك تكسر قضبانك تفتح قبر روحك .. فتحيا وتولد من جديد ..
فترى ما لم تراه عيون الموتى
وتسمع ما لم تسمع به آذان الموتى
وينبض قلبك نبض لا شريك له .. متفرد البصمة والحرف والمعني
فيصبح حرفك لا يقتل .. وروح حرفك تحيي
الأنانية تتكرر كباطل الأمم
بركة المألوف والعادي .. فأنت كما أنت
أمس واليوم وإلى أن تموت ستظل أنت
وردة صناعية لا طعم غير طعم العدم
ولا لون غير بريق زخرفة القناع
ولا رائحة غير رائحة البلاستيك

ولكن الحب اختياري .. إرادي
نهر لا يمكن أن تعبره لأنك تكتشف كل يوم أنه لا محدود
كل يوم يتحدى كبريائك وتخمة وصولك لشواطئه وفضولك
أن تلمس هدب نهاية ثوبه .. وتمسك بآخر جوهرة في كنوزه
وأن تبني بيتك على صخر شواطئه
لعنة الحب تجعل جوهرك يسير عكس عقارب الساعة
لتطورك .. لمكانتك .. لكرامتك .. لحضورك .. لقدرتك .. لقوتك.

من الخارج يمكن أن تكون حكيم عظيم ذو شأن ..
ولكن لعنة الحب تصيب كيانك بالتواضع غير المفتعل .. الحقيقي إلى درجة الطفولة ..
إلى درجة الفقر الإختياري وأنت الغني
فثراء الحب يجعلك جائع دائم للعطاء وفقير للبذل للتضحية
وطفولة كجوهرك جعلتك تدرك سر السعادة .. وبهجة الإحتجاب .. حيث كنز الخفاء
الذي لا يعرفه إلا من ذهب لمدينة الخفاء
وكسر بوقه ورمى السجادة الحمراء في سلة المهملات
وأوقف نميمة يده اليمنى ليده اليسرى
واختار أن يحارب حتى الأعداء بحرب لا تسفك الدماء
حرب شريفة لا ضرب فيها تحت الحزام أو فوق الحزام
حرب لا تبادل عداء بعداء
إذا أردت أن تنتصر على الجهل .. ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أغنية إلى نفسي

كتبها حسن إسماعيل ، في 19 نوفمبر 2011 الساعة: 19:20 م

 

حوار مع جلال الدين الرومي
 
أتذكر ما قلت لك
لقد قلت لا تذهب
لأنني صاحبك في سراب العالم
أنا ينبوع الحياة
حتى لو غادرت بغضب
وبقيت بعيداً لآلاف السنين
فسوف تعود إليّ لأنني غايتك
 
نسيت ما قلته
وتذكرت الموجود الحاضر
لمسته وشربت مائه وأكلت طعامه
ما إرتويت وما شبعت
عطشت جعت وارتميت
في ترغيب سرابه
وفي ترهيب غيابه
وبقيت بعيداً عمق السنين
بعيداً أنا وقريب أنت
تحتويني بلا صوت
ترعاني بلا بوق
تحميني بلا معجزة تخبر عنك
 
لقد قلت لك
لا تكن راضيا بوعود الدنيا
لأنني قبلة آمالك وقناعاتك
لقد قلت
لا تذهب لليابسة
لأنني بحر لا شاطئ له
لقد قلت
يا أيها الطير لا تطر لشباك الصياد
واقبل نحوي
فأنا القوة التي تحرك جناحيك
وترفعك لأعالي السماء
 
لم أتذكر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غيب منيع

كتبها حسن إسماعيل ، في 27 سبتمبر 2011 الساعة: 14:11 م

 

إنكماش الذات الدائري
يصنع منك وثن مصغر ..
ملاك مصغر .. إله مصغر
ليس لك بدء
وليس لك انتهاء
أزلي محدود
وأبدي محدود
كامل كالمالانهاية
وناقص كالصفر
أحزانك تبدأ ولا تنتهي
أحلامك تولد ولا تموت
روح ترفرف بلا جسد
وجسد يذبل بلا روح .. تموت
تسكن السموات العلى
وتهرول في أزقة الهاوية
ترسم على جدران البيوت
ترقص كالأيائل على صخور القمر
وتنحت في المقابر بكاء وتابوت
وتعلن على الملأ سرك
وفي صومعتك تنشد الغموض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سبورة سوداء .. وطابشور

كتبها حسن إسماعيل ، في 3 سبتمبر 2011 الساعة: 20:24 م

طابشور وسبورة سوداء بطعم الليل

وقرارك أن ترسم في البدء نجوم غجرية

تثير ضوئك الخافت

وقمراً على حافة السواد

ما بين البقاء والسقوط

وشجيرة عتيقة غير مسببة الوجود في رسمتك

وشاطئ لبحر .. لنهر غير معلوم الملامح

وطفل مـُلقى على ظهره

في قلب المشهد

حافي القدمين زائغ العينين

يبحث عن شيئاً ما

يقرر خلق النجوم دون ان يأخذ الأذن

يقرر ان يكتب وحي دون ملاك يملي عليه

يقرر ان يأكل من شجرة الحرية دون أغواء وفحيح وسوسة

يقرر أن يثور رغم العدالة اشتهاء منه في كسر رتابة الكمال

وكمال الرتابة وعصمة الملل وتمزيق نصاعة بياض الكفن

طفل يقرر عكس قرارات الكبار

الكبار الحكماء المنضبطين المعصومين من الخطأ

الساجدين بالأمر

عرائس مسرح الحياة

نخبة أولي الأمر

حبات مسبحة الألهة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحياة تسخر من الفرسان

كتبها حسن إسماعيل ، في 25 يوليو 2011 الساعة: 16:08 م

 

 

 

الحياة تسخر من الفرسان

 

اكثر مما يتخيل البعض


وتملأ أحلامهم بكثير من ثقاب السراب


وهم كعادة رجال الحروب يبتسمون بعيون دامعة


وبأوطان ترحل معهم حيثما يذهبون

 

بتراتيل ملغومة بالأحزان 

 

وبمرايا غير ناصعة البياض

 

وبإرادة ملعونة لا تفقه سر الخلف


لا تهوى غير المواجهة ولحظات القرار


وها أطفالك يلعبون أسفل نافذتك الملونة بقوس قزح عديم الفائدة


ويتهامسون فيما بينهم ليتقاسموا السر


وقطعة من قماش علم الوطن


ودندنات لمقاطع مبحوحه من النشيد الوطني


وسجادة سوداء بلون حداد أمهات الشهداء


ملائكة الوطن الشهداء


فراشات رجولتنا غير المنكسرة


ومهرتنا فائقة الجمال


وحلمنا المعجزي غير المروض


وغير القابل للبيع والشراء


آه يا أحزاننا الجماعية

يا وجع الغلابة يا برد الفقراء

يا أيها الجوع الكافر

والفقر الكافر

والذل الكافر

يا أيها الكافر الغشيم ذو الدم البارد من أدراك بوجع الأطفال 

بأحلام الأطفال

بتميمة عجزهم وشوقهم المستمر

بفارسهم الجالس على الحصان الخشبي

الماسك في يده سيفه الخشبي غير المدبب

المنتظر قدوم الفجر الوهمي

ولص الليل الحميمي

وعلامات الساعة

والإرتداد الأخير

الحياة تسخر من الفرسان

أكثر مما يتخيل البعض

فطوفان من الموج المتآمر يغرق مركبتهم الشراعية ..

 

الممتلئة باللألئ وببعض السرائر المتواضعة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما أجمل الاحباط

كتبها حسن إسماعيل ، في 26 يونيو 2011 الساعة: 09:33 ص

 

ما أجمل الإحباط

أن تواجه حصاد زرعك الحر بضراوة

ان تقف متواضع أمام نصف كأسك الفارغ بجدارة

أن تسجل إمضائك في العلن لإمتحانك ونتيجته الصفرية

لتسجد أسفل استفهماتك التي لم تعرف إجابتها إلى الآن

لتعترف أنك مازالت تجهل أعمق ما في الإنسان

لتوقف زحامك على الصف الأول
 
ولتختار بإرادة حُرة الصف الأخير وبحث الطفل الصغير

أن تـُسقط من على رأسك تاج الحكيم

ورداء القضاء الأسود المستقل وعصابة العدل الضرير
 

ما أجمل الإحباط

وسقوط سيفك من يدك في قلب المعركة

وهشاشة إيمانك في نار المحرقة

وعجزك وعدم قدرتك أن تصنع معجزة واحدة

فلتواجه وحدتك غربتك

ذروة مشيئتك

عارياً أمام عينيك رغم كل الأغطية

جائع للمنتهى رغم كل الأطعمة

عطشان يا من تخيلت يوماً أنك رويت الجميع

بوار يا من خلقت الربيع

ما أجمل الإحباط

يطفئ شمعك فجأة فتكتشف هول إحتلالك بالظلام

تقطف ثمرة أحلامك فيلطمك سراب الأحلام

تقدس حرف فتكتشف أنه أفيون للشعوب أو هلوسة منام
 
يا من تتخيل أن فلكك فلك نوح وهو قشة غرقان

يا من تهذي بالإنتماء للخرائط فلتحصد مسخ أوطان

ما أجمل الإحباط

الذي يأخذك من قلب الحشد
 
ويقذفك في غرفتك الأولى .. محبتك الأولى .. برائتك الأولى

لتعرف من أين سقطت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحبك حـُراً

كتبها حسن إسماعيل ، في 25 يونيو 2011 الساعة: 09:14 ص

يمر عليهم منذ ألفي عام

ينجذبوا برهة من البوح

تأخذهم عيناه لمكان لا يستحقوا الوصول اليه

تخرس ألسنتهم تتجمد أطرافهم

تتعلق به أرواحهم

يعيدوا به كتابة مصيرهم

يجلسوه على عروشهم ملك أرضياً معصوم من الخطأ

ومكلل بالشطط

نجم المسرح وبطل الكالوس

وأبجدية نميمتهم

وطيف حلمهم المراوغ

يلمسوا هدبه .. جسده .. روحه

بشبق العبيد المنبهرون

الجوعى المتحيرون

العطشى المنهزمون

يخطوا له خطابات الهوى

وينثروا الورود اللاهثة على آثار حروفه

وحدود خريطة قلبه

وهو يعطي إلى حد النزيف

مصاصي دماء الملائكة الترابية

لا يتوقفون على غرس الناب والمخلب في لحم الحلم

وهو لا يتوقف عن " كلوا هذا هو لحمي .. واشربوا هذا هو دمي "

لعلكم تتضعون

بعده اللقيط أصبح له ميراث

وغريبة الأطوار تفتخر أنه حبيبها

والمنتصرة على الطواحين تهتف بهزيمته

معجزاته معهم أصبحت الآن ذكرى ليست بخالدة

يمسك الماء ولا يقدر أن يحوله خمر

يمسك الخبز ولا يقدر أن يطعم جائع ليس بشحاذ

يرسل كلمته ولا تشفي غير بعض البرد وقليل من الصداع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فوضى الحواس .. وأنثاي .. وأنا

كتبها حسن إسماعيل ، في 19 يونيو 2011 الساعة: 01:09 ص

 

 
إلى من يهمه الأمر فقط !!
 
هذا الحوار مع رواية فوضى الحواس لأحلام مستغانمي
 
المكتوب بالخط الأسود .. كتاباتي
 
المكتوب بالخط الفاتح .. كتابات أحلام 
 
 
 
عكس الناس .. كان يريد أن يختبر بها الإخلاص
 
أن يجرب معها متعة الوفاء ..
 
أن يربي حباً وسط ألغام الحواس ..
 
ألغام الحواس .. التي فجرتنا .. وتفجرنا كل يوم
 
فجرتنا .. وتفجرنا بلا ضحايا وبلا أشلاء
 
ألغام الحواس تثرينا .. وتدغدغنا في الصباح وفي المساء
 
هبوب ريح عاصفة تأتينا من النوافذ ومن الأبواب !!
 
عكس الناس هو .. هو الذي يعرف كيف يلامس الأنثى
 
وهي .. أنثاه التي تعرف كيف تلامسه هو فقط
 
هو الذي .. بنظره يخلع عنها عقلها .. ويلبسها شفتيه
 
وهي .. هي التي تحمل معه صليبه .. وتهدهده كطفل ..
 
وتجدد أحلامه وعينيه
 
هو الذي يقبلها بأنفاسه وبدمه وبرئتيه
 
وهي .. التي تجعل جسده النحيف طازجاً .. يقطر شبقاً من عينيه ..
 
ومن شفتيه .. ومن كفيه
 
هو الذي يرسم بشفتيه قدرها ..
 
يكتبها ويمحوها من غير أن يقبلها ..
 
يفاجئها بالشوق ..
 
يداهمها بالغرق تارة .. وتارة بالطوق
 
هو رجل الوقت ليلاً .. يأتي في ساعة متأخرة من الذكرى
 
يباغتها بين نسيان وآخر .. يضرم الرغبة في ليلها ويرحل
 
يرحل .. ولا يرحل .. كالعادة والمألوف يأتيها ..
 
وكالدهشة يفاجئها فيرتعش قلبها .. فيرقص قلبها ..
 
ويكاد يقف قلبها
 
تمتطي إليه جنونها
 
حالة ضوئية هو .. في عتمة الحواس
 
يضئ كل دهاليز نفسها ..
 
كل غياهب قدسها .. يشعل كل أثاث غرفتها
 
كالعليقة ..
 
تقاد .. ولا تحترق
 
تلتهب نار .. ولا تحترق
 
تصاب روحها وجسدها بالشظى والاحمرار .. ولا تحترق 
 
ترسم قوس قزح بألسنة اللهب .. ولا تحترق
 
تظل أنثاه طازجة .. لا يصيبها العطب ولا الرماد
 
رجل الوقت عطراً ..
 
لا مثيل لعطرك يا حبيبي
 
رائحة مسامك لم تعد تفارقني
 
رائحة عطرك كل يوم تعانقني
 
وهو كعادته بمحاذاة الحب يمر .. رجل الإقلاع
 
هو السفن التي لا تهوى الشواطئ
 
تصارع كل لحظة شهوة الغرق !!
 
هو سيد المستحيلات .. وعبد للأمنيات
 
وبالذات هذه الأمنيات الصغيرة
 
هو الحزن العابر للأمسيات ..
 
والشجن القاتل صمتِك والسكات
 
قالها أوسكار وايلد : خلق الإنسان اللغة ليخفي بها مشاعره
 
أنثاي .. أنثى التداعيات
 
أنثى الكلمات الغير مشفرة
 
شفافة كواليسها .. وأنا لا أحب غير المرأة الشفافة
 
بل أكاد في الحقيقة أحب الشفافية التي ترتدي امرأة
 
ما أجمل شفافية ترتدي امرأة
 
تثيرني .. تبهرني .. تحتل مكاناً فيَ أعرفه 
 
وسؤال دائماً يباغتنا ..
 
أينتهي الحب عندما نبدأ بالضحك من الأشياء التي بكينا بسببها يوماً ؟!
 
أم يبدأ ؟!
 
الحزن لا يحتاج إلى معطف مضاد للمطر ..
 
إنه هطولنا السري الدائم
 
الأمطار يا حبيبتي .. تسعفنا في وقت الصمت
 
تسعفنا بالدفء والكلمات ..
 
وفي الحزن تلهمنا الشعر .. وتلهبنا اللمسات
 
تقولين أنني كالرجال .. يمكن أن أتخلى عنكِ في أية لحظة
 
عرفتِ الرجال يا أنثاي .. ولم تعرفيني
 
إن أنكركِ الجميع .. لن أنكرك
 
إن خانِك الجميع .. لن أخونك
 
لست يهوذا .. ولا بطرس
 
ولا حتى كالمريمات اللاتي تركناه وحيداً في القبر يوم السبت ..
 
بلا عشق .. وبلا بكاء
 
لن أخونِك .. لن أنكِرك .. ولن أبادلك حتى عداء بعداء
 
سأبادِل عداءك .. بوفاء
 
سأبادل جفائك .. ببهاء
 
سأبادل أرضك .. بسماء
 
سأبادل كفرك .. بإيمان
 
وعقلك .. بجنان
 
سأبادل صنمك .. بإله .. بإنسان
 
ولكني أسألِك سؤال يكشف زيف نساء العالم
 
هل تقدري أن تبيعي كل شئ وتتبعيني ؟
 
هل تقدري أن تهلكي ذاتك وتربحيني ؟
 
هل سوف تحملي صليبي كل يوم ..
 
وفي اليوم الثالث تفتحي قبري لتلمسيني .. فتقيميني ؟!!
 
منذ ذلك اليوم وهي تتصدى لشوقها الذي فخخه التحدي !!
 
تحديه لإخفاقات عشقية
 
عرضت عليه أن يصبحا صديقين
 
أجابها ساخراً وضاحكاً : لا أعرف مصادقة جسد أشتهيه !!
 
ولكن يا أنثاي .. أنا لا أشتهيكِ فقط
 
إذا كان نبض الروح اشتهاء .. فنعم أشتهيكِ
 
إذا كان قلق الليل اشتهاء .. فنعم أشتهيكِ
 
إذا كان إبداعي اشتهاء .. فنعم أشتهيكِ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في آخر حضنك .. ليل وجدار

كتبها حسن إسماعيل ، في 6 مايو 2011 الساعة: 00:44 ص

 
 
لا داعي للقلق

فذاكرة النسيان ستحاول أن تصلبه

ولكن إن قام في اليوم المدهش

ستقرر الهزيمة
ستنسحب بهدوء مستفز

ما لا يـُنسى سيظل حاضراً رغم سكرِك

فكأس اللهو يجعله يطفو

ليملأ كل سماء الروح بصوره

نصيحتي اليكِ .. أن تتركيه حاضرا بلا اغواء الرفض

فعادة حضوره يمكن أن تبخره

ولتتوقفي عن نطق حروف السر

وعزف الناي الموحش بالأحزان

فالرقص يأخذ حلمك بالأحضان

ويجعل طعم القبلة حـُر

فأشجار الجنة تخاف من الإنسان

والنسيان الوهمي يزيد الحلم رسوخاً

فلتكتب وحيك ولتعرف

أن كل حرف تكتبه يغتال ملاك

فالحرف بديل عنه

وكتاب إله بديل عنه

 

 

من يأخذ عينِك سيكون هو
 
من يسكن قلبِك سيكون بديل عنه

كنز القلب سيكون هو
 
فقلبك فنجان القهوة

وخرائط لا تعرف التيه

وصبارة بطعم الأنبياء

فبحر النسيان لا يفقد ذاكرته

فملحه لا يعرف مشيئة السماء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طعم البـُن .. وفيروز

كتبها حسن إسماعيل ، في 20 أبريل 2011 الساعة: 21:49 م

 

صمت يتربع على شاشة مشهدك

وصوت فيروز يتلصص على وحدتك

" كيفك إنت "

وذكريات الشتاء وطعم البرد

تريد أن تنسج حكاية من الخيال

لتـُسمعها لمن .. لا يهم

لتـُمثلها لمن .. لا يهم

فالحواديت لم تكتب لأحد

الحكايات كتبت للجميع

وكل واحد منا يجد فيها ضالته

بدايته أو منتهاه

اثنان تقابلا .. لا لم يتقابلا

لمس كل واحد روح الآخر في الخفاء

ومن يلمس في الخفاء يعطش في العلن

الإرتواء من الخيال ..

نوع من أنواع المحال

الإثنان يتحاوران .. يتباعدان .. يتخاصمان .. ينجذبان

يعطي كلاً منهما للآخر ظهره

أما قلبهما فقريب كل القرب

إستفهام هنا وإجابة هناك

وإجابة هنا .. وإستفهام هناك

وعلامات من التعجب لا تحصى

أسفل قدميهما كرمل البحر

وموج مالح جداً بطعم خل الصَّـلب

مـُر .. ولكنه يحمل برعم قيامة خافت جداً

خافت ومستتر

حبل سـُري يمرر رسائل الحمام الزاجل بينهما

شفرات وشفرات وشفرات

تحل اللغز الأول ..

ينفجر الثاني في وجهك

تأخذ شهيق بعد الثاني

يلطمك الثالث

فتعطيه الوجه الآخر للقلب

وليلك لا يكف على تسخيرك ميلاً

فتقرر أن تعطيه ميلاً آخر لعلك تصل الى الدرب

يجذبك سرابك أو عرفانك

وانت مغامر كالعادة فتهرول نحو الطير

تقفز كالمجنون لتضيئ سماء البحر بنجمك

يسقط نجمك أو تسقط منه

يغرق نجمك أو تغرق منه

فتغوصا يبحث عنك أو تبحث عنه

من منكم موجود .. ومن مختفي

من منكم حي .. ومن مائت

من يحيا الظل .. ومن فارس ثورته

أسئلة لا تنتابكما .. وتنتاب الجمع

من سمع منكم .. خريف يسأل ربيع

فالجسد والروح وجهان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي