كـُـتبت لمن لا يعرف ما يحدث في كيانه 
حب أم احتياج أم نزوة أم … أم …..
فقلب الإنسان حمال أوجه
والنزوة سريرية الملامح
والاحتياج جوع لا يشبع
والاثنان وجهي عملة الأنانية الجائعة ..
والمدافعة طول الوقت عن نفسها وأمانها الوهمي
قصيدة
عندما تنشق سماء قلبك فجأة في لحظة ما .. في يوم ما .. في شهر ما .. في سنة ما .. في تاريخ ما ..
وأنت تسمع دقات أقدامه تهرول نحوك
وهبوب ريح عاصفة تسبقه كسجادة حمراء
ونسمة هواء برائحة الفانليا ترعش أثاث كيانك وأطرافك
وتهز أركان المسكونة حولك
ويبدأ فعل الإلتباس في الحضور
فتسأل زلزال هذا .. أم عاصفة الشتاء ؟
سخونة بركان سينفجر .. أم درجات حرارة وبعض الرشح سيبدأ
فتضع أدوية البرد بجوارك
فالوقاية خير من علاج الإلتباس
ويبدأ شيئ كالطيف يدخل من بابك
ومن كل نوافذك المفتوح منها والمغلق أو هكذا تتخيل
يدخل حتى من مسامك أو هكذا تتخيل
رويداً رويداً رويداً تتضح ملامحه
ويبدأ إندهاشك في الظهور
تندهش عندما تجده يلمس أشياء في أثاث كيانك ..
متأكد أنت من أنها من الجماد فتجدها تنبض
أو يلمس أشياء فيك تعرف أنها من الأموات
فتجدها تقوم من الأموات دون ضوضاء المعجزة الفجة
تجد كل كيانك استيقظ فجأة دون صباح يوم جديد
عصا سحرية تجول في أركانك
تضيء مصابيحك العتيقة المتكفنة منذ سنين تحت ركام الأتربة
تلمس أطراف شمعك المعتم فتتوهج توهج لم تراه من قبل
حتى إسطوناتك المعتادة تفعل في روحك فعل جديد .. تحليق غريب
الآن شيئا ما حدث لا تعرف مكنونه ولكنك تلمس وتشتم وترى كل شواهده
وتقطف كل ثماره دون عناء يذكر
ودون افتعال يــُسقط الحياة على الموت فيؤكد موتها
شيء سحري يحدث في كيانك
تعرف بدايته ..
ولكن لا تقدر أن تقف أمامه كطوفان ناعم رقيق .. عنيف في بعض الأحيان
يقلب كل موائدك .. يغير لون أثاثك العتيق
وملابسك المألوفة .. وملامح بلا مكياج فج أصبحت أكثر جمالاً
كل شيء كان يجعلك سهل المنال يختفي الآن
تسقط أقنعتك فجأة .. وتراك تحب طقس الإعتراف
فلم تعد من الآن وصاعدا تخشى الإدانة وحجر الرجم
في هذا الحضن أنت بمأمن رغم عريك .. رغم ضعفك المعروف له
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ